مختصرات
انتظروا قريبا صدور كتاب عن الطوارق تاريخاوحاضرا ومستقبلا للكاتب والديبلوماسى العراقى الكبير همام هاشم الالوسى المقيم حاليا فى المغرب انتخاب الاخ والصحفى الكبير عادل اقليعى رئبساللرابطة المغربية للصحافة الالكترونية موقع شباب الطوارق: خرق البريد الخاص لمشرف العام لموقع أزواد منذ ثلاثة أيام، من قبل العملاء والخونة... الذين تستخدمهم مالي ونيجر لهذه الأغراض، ولكن تم إسترجاع البريد ولله الحمد...إلا أنه فارغ من كل شيئ.... من المشرف العام... موقع شباب الطوارق: حركة النيجريين من آجل العدالة تتفاوض مع الحكومة النيجرية في الجماهيرية ومعه بقية الفصائل الأزوادية... . المشرف العام: موقع شباب الطوارق يرحب بكم بمناسبة إقتتاح موقعه الجديد المشرف العام: أهلا وسهلا بكم يا شباب توماست وننتظر مقالاتكم ومساهماتكم لاغناء هدا المولود الجديد المشرف العام: إنتخاب الكاتب والصحفى الطوارقى محمد حمادة الانصارى عضوا بالمكتب الوطنى للرابطة المغربية للصحافة الالكترونية المشرف العام: المشرف العام الطوارق ينتظرون ان ستفر عن مفاوضات الجماهيرية قرارات جريئة وصادقة من حكومتي مالى والنيجر المشرف العام: الصحراء الغربية مغربية الهوية... ...... . دول الساحل والصحراء: حرب على القاعدة وأخرى على النفوذ

mardi 19 mai 2009

من ارشيف تاريخنا الوطنى: سيرة الأمير محمد على بن الطاهر الأنصاري الطوارقى





بقلم : محمد حمادة الانصارى

نعيد نشر نص المقابلة التى كان قد اجراها امير الطوارق والعرب شمال مالى الامير محمد على الانصارى رحمه الله فى سنوات التسعينات مع جريدة الوسط الفرنسية ودلك تعميما للفائدة وايضا لوضع شبابنا الطوارقى فى الداخل والخارج امام الصورة الحقيقية لهدا المناضل البطل الفد الدى كافح وناضل بالغالى والنفيس دفاعا عن حق الطوارق والعرب لاستعادة حقوقهم المغتصبة من طرف مالى االتى ظلت مند رحيل الاستعمار الفرنسى تستعمل شتى انواع وسائل الاضطهاد والقمع فى حق الطوارق والعرب وجميع الاتفاقيات التى وقعت بين الطرفين لم تاتى بجديد سوى زيادة الامور سوءا وتدهورا
ومما جاء في تلك المقابلة : كان أجداد الأنصاري يأخذون بيعة الطوارق إلى ملوك المغرب حيث خضعت تمبكتو لسلطانهم منذ أواخر القرن السادس عشر بانتصار جيوش أحمد المنصور على إمبراطورية سونراي، من غاو في الصحراء الوسطى حتى نواكشوط. لكن المغرب، كما يقول الأنصاري (لم يستطع إنقاذ البلاد من الاستعمار الفرنسي لمشاكله الداخلية، فبقينا نقاتل ونقاوم حتى هزمنا عام 1920م، وبعد عامين تقلدت الإمارة التي لم يكن نفوذها يتعدى حدود مالي، وقد واصلت الثورة ضد الفرنسيين حتى تم لهم ترحيلي إلى الخارج عام1948 م بعدما اعتبرت فرنسا موقف الطوارق عدوانياً لأنهم لم يقاتلوا إلى جانبها في الحرب العالمية الثانية). وفي العام1931، توجه الأنصاري إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي والبحث معه في مستقبل الطوارق (قلت للرئيس الفرنسي: استعمرتمونا لتستعبدونا أم ماذا؟ هل علينا أن نكتفي منكم بالعصا ودفع الجزية؟ ورد عليّ: جئناكم لنعلمكم الحياة. وإذا تعلمتم لكم الخيار في ما ترون. لكنهم في الواقع حرمونا من أبسط الحقوق، بما في ذلك التعليم).ويستطرد قائلا : كانت فرنسا موافقة على دولة مستقلة للطوارق، غير أن موقفها تغير بعد الحرب الثانية. وكان الحكام الفرنسيون الذين التقيتهم في دكار وباماكو يقولون لي، كلما شرحت مطالبي أمامهم: أيذهب هدراً دمنا الذي دفعناه من أجلكم؟ وكانوا بذلك يبررون تشبثهم ببلادنا. وقد عمدوا إلى تصعيد الموقف بتصنيفهم الطوارق أعداء لفرنسا، لعدم مشاركتهم في الحرب العالمية الثانية. أنا الذي منعت الطوارق من المشاركة في الحرب إلى جانب الفرنسيين.
لم أكن مقتنعاً بجدوى القتال معهم وهم حرّمونا من التعليم خشية الوعي لقضيتنا ومطالبتنا بالاستقلال, ولأن ديننا الإسلامي يمنعنا من القتال إلا في حالة الجهاد أو الدفاع عن النفس. وكان رفضي واضحا فى رسالة الرد على رسالة الرئيس الفرنسي التي وصلتني بواسطة حاكم دكار عن سبب تخلف الطوارق عن نجدة فرنسا في الحرب، ذريعة لإبعادي إلى الخارج -.المنفى- في ذلك التاريخ،1948م، دشّن الأنصاري مرحلة المنفي التي لم تنته حتى الآن( أواخر 1976م بعد رجوعه الى الوطن الام المغرب). فكان الامير رحمه الله قد توجه إلى المملكة العربية السعودية حيث كانت تربطه علاقة بالملك عبد العزيز وابنه الملك فيصل رحمة الله عليهم. ومن السعودية انتقل إلى مصر عام 1954 م، وعقد علاقة اخوية و جيدة مع الرئيس جمال عبد الناصر رحمه الله .
وفي عام 1960م، توجه إلى لبيبا أيام الملك إدريس السنوسي، ثم رجع الى وطنه المغرب وبعدها مراحل المعاناة والعراقيل بدءاً من عام1963م تاريخ دخوله السجن فى مالى . السنة التى تزامنت مع اندلاع ثورة كيدال التى كان يعتبر الامير محمد على الانصارى احد متزعميها من اجل ارغام النظام المالى على الاستجابة لمطالب الطوارق والعرب وتاسيس الراي العام الدولى بخطورة الوضع بمايقع ويجرى هناك قى اقليم ازواد
في عام 1963 نشبت الحرب الحدودية بين المغرب والجزائر، وتقدم موديباكيتا الذي أصبح رئيساً لجمهورية مالي بعد استقلالها عن فرنسا عام1960م، للوساطة، وقبل الطرفان وساطته، لكنه اشترط تسليمه قادة الثوار الطوارق الدين كانوا متواجدين بين الجزاءر والمغرب ، فاستدرجت، يقول الأنصاري، إلى الجزائر حيث سلمت هناك إلى السلطات المالية، فأودعت السجن حتى عام 1976م. ولم أحتمل التعذيب، ومن السجن كتبت إلى عبد الناصر أعلمه بالوضع، فسارع إلى الاتصال بموديباكيتا مهدداً إياه بوقف دعمه السياسي والاقتصادي له إذا مسّني بشوكة- هكذا بلغني ما قاله – فاسترحت من التعذيب ولكن لم يفرج عني إلا ثماني سنوات من انقلاب موسى تراوري الذي جاء إلى الحكم في عام1968م قبل أن يغادر الأنصاري بلاده كان قد أسس عام1947م الحزب العربي الامازيغى الذي وحد فيه كلمة العرب والطوارق، ويقول كان التأسيس بعد الحرب العالمية الثانية التي أتاحت لفرنسا متسعاً من التحرك في القارة الإفريقية والعمل على إجراء ما تريده من تغييرات في الحدود والأنظمة، وهي لم تنس للطوارق عدم القتال إلى جانبها في الحرب. فرسّخ الحزب مبادئ أولية وهي أن الأمة الأزوادية هده التسمية التي يطلقها الطوارق على بلادهم حاليا أمة ينبغي توحيدها، بعدما تعرضت للتقسيم، سلماً ما أمكن وحرباً إذا كانت الحرب الملاذ الأخير. وشهد عام1963م أول موجهة عسكرية بين الطوارق ونظام موديباكيتا في مالي. إلا أن دخولي السجن أضعف الحزب وانحلّ نهائياً مع استمراري فيه، وطوي ملف الطوارق إلى حين.
لا يخفي الأنصاري دهشته لجهل الكثيرين من العرب والطوارق الذين هم في نظره أقرب إليهم في التاريخ والذين لأنهم كما يؤكد: جزء من القبائل الامازيغية التي تقطن جنوب الجزائر والأطلس المغربي، والطوارق الحاليون انتقلوا إلى شمال مالي قبيل الفتوحات الإسلامية للشمال الإفريقي، وفي عهد الخلافتين الأموية والعباسية كانوا مستقلين، كما لم يخضعوا من قبل للرومان الذين غزوا المنطقة قبل الإسلام. وهناك من يقول بأن أصولهم من اليمن. إلا أنه لا يوجد من يستطع الجزم بالأمر.
والثابت أنهم امتزجوا بقبائل هاجرت من اليمن، ومن العائدين من الأندلس حتى أصبحت اللغة العربية، في وقت من الأوقات اللغة المتداولة ولغة الرسائل السياسية مع ملوك الشمال الإفريقي وملوك الطوائف في الأندلس الحمر….. الزرق: ويصف الأنصاري الطوارق بأنهم شعب نبيه سريع الفهم، وهو ما جعل فرنسا تخشى تعليمهم، وأن فريقاً منهم هاجر إلى الشام والمغرب ومنه إلى الأندلس ليتبوأ مناصب عليا في دولة بني الأحمر، ولذلك يقال لنا (الحمر) أحياناً، مع أن التسمية الشائعة عنا هي (الرجال الزرق) نسبة إلى أرديتنا الزرقاء التي تقينا الصحراء).
أما عن ظروف شتات الطوارق فيقول الأنصاري: إن الفرنسيين الذين دخلوا مالي عبر البوابة الغربية دكار، في القرن الماضي، فوجئوا بمقاومة الطوارق الشديدة لهم الأمر الذي دفع بالسلطات الفرنسية إلى تغيير خططها المرسومة سلفاً وانتهاج سياسة مبنية على ترك الطوارق ينتقلون في الصحراء التي لم تكن حدودها الحالية قد رسمت بعد، وعدم فرض الثقافة الفرنسية عليهم، والأحرى حرمانهم من التعليم ما جعلهم أكثر الشعوب أمية في المنطقة. وعندما استقلت مالي في عام1960م لم يكن هناك ساسة محنكون يستطيعون المطالبة بالحقوق المغتصبة، وهكذا تفرقت صفوف الطوارق وأصبحت مطالبتهم بدولة مستقلة مجازفة باستقرار المنطقة. وبعد ما شكل الطوارق قومية قائمة تتنقل في موطنها، قسّمتهم فرنسا إلى وحدات. ومع أن الطوارق رفضوا التقسيم إلا أن الأنظمة التي حلت مكان المستعمر انتهجت سياسة الأمر الواقع معهم كأقليات مع كل ما تحمله هذه الكلمة من حيف وتجاهل معتمد لحقوقهم.
مطالب الطوارق: يقول الأنصاري: في البداية طالبنا بالمساواة مع المواطن العادي أو مثلما كان الأمر أيام الاحتلال الفرنسي على الأقل، لكن هذا الحق أنكر علينا، وكان الرد على مطالبنا دموياً دائماً حتى مواشينا – وغالبيتنا رعاة – لم تسلم من الإبادة ما دامت تساعدنا على البقاء وهو ما صعّد المطالب وبلور لدينا التوجّه إلى أن خلاصنا هو في دولة طوارقية مترامية الأطراف ما يعني تجاوز الحدود والدخول في صراع وموجهات مع الدول حيث يوجد الطوارق (فى الجزائر مالى النيجر ليبيا وموريتانيا…….) لقد أصبح الاعتراف بالحدود الموروثة عن الاستعمار من مبادئ منظمة الوحدة الإفريقية، وهي تجد في حدود الدولة الطوارقية التي تشمل ثلثي المساحة الإجمالية لمالي، والنيجر ومساحات في جنوب الجزائر إخلالاً بميثاقها القاضي بعدم المساس بهذه الحدود، كما أن الحكومات المالية المتعاقبة عملت على احتواء عناصر من الطوارق ودمجها في إطارها الرسمي بهدف وقف معارضتها وإيقاع الفرقة بين الطوارق، وهي جزء من المحاولات المستمرة لاستقطابهم باعتبارهم مقاتلين أشداء.
اضافة الى دلك فقد سعى العقيد القذافي من قبل إلى زجهم في الجيش الليبي خلال حربه مع تشاد وايضا محاولة استقطابهم ومنحهم الجنسية الليبية حيت فضل العديد من الطوارق فى دلك الوقت الاستقرار فى ليبيا وعدم العودة الى مالى خوفا من المجهول والواقع المرير؛ يضاف إلى ذلك تباين مواقف جبهات أزواد المقاتلة من حكومة مالي. فهناك من يطالب بالحكم الذاتي، وهناك من يطالب بالفيدرالية وهناك من لا يرضى بأقل من الاستقلال.
بعد حركة التمرد التى وقعت فى التسعينات كا ن للأمير محمد علي بن الطاهر الأنصاري دور مباشر في توجيه حركات التحرر الأزوادية. من خلال تقديم المساعدات المادية إلى الثّوار التي كانت من ماله الخاص او تصل غالباً من الجاليات الطوارقية العاملة في الخارج فيعيد توزيعها على الجبهات المحاربة فى المنطقة وايضا كانت توجيهات ونصائح الامير تصل الى كل المناضلين والمجاهدين الطوارق فى ساحة المعركة

0 commentaires:

  © Blogger templates The Professional Template by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP